فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
كل ما تبقي من قرية الجورة المغتصبة
شارك في تعليقك (8 تعليقات)
أرسل لصديق  
العودة إلى الجورة

مشاركة Uri Zackhem في تاريخ 6 أيلول، 2007

6 دقائق و 16 ثانية
Uri Zachkem
Tracing all That Remains of the Israeli usurped & destroyed village of al-Jura, located 20 km west of Gaza City.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك في تعليقك

مشاركة معاذ جوري اصيل  في تاريخ 18 نيسان، 2008 #35179

انا والله جوري لاجى اصلي من الجوره جوره والله بلادنا الاصلي كل ما ارديده انا اعود لجوره باذن الله سنعود وكل الجوريه

مشاركة هديل في تاريخ 26 شباط، 2008 #29919

انا بدي الجورة في القدس يا فهمانين

مشاركة شبكة عشاق الحور في تاريخ 31 كنون ثاني، 2008 #28363

انا من قرة الجورة والله انها صور قد ابكتني ..

حسبنا الله ونعم الوكيل علي بني صهيون

مشاركة akram في تاريخ 30 كنون أول، 2007 #26249

الله اكبر

مشاركة Omar abu alhaija في تاريخ 25 كنون أول، 2007 #25981

Hi Uri Zachkom, Thank you to remind me of the best of my dreaming of the lovely Haven Al-Jura .
Since I born in AlJura 1947 from that time untill I saw the video of remembered of some remain of the destroyed of quite fishing vellage al jura .now I am very happy to see som remain & I will never forget al jura .I still smill the sea breeze of my grandfather near Bejaneb the beair of Haj deeb Al Bardaweel.

مشاركة اسماعيل محمد قنن في تاريخ 11 تشرين ثاني، 2007 #23304

للزمان معناه و للمكان !!

ليس بعيداً عن مدينة عسقلان التاريخية العريقة تنام قرية الجورة .. جميلة كجمال الطيور التي نفخ عيسى فيها فكانت طيراً بإذن الله ، حالمة تزهو بصفاء جوّها و دفء شمسها ، و رقّة بحرها ، و جمال عناقيد كروم العنب فيها ، نقيةٌ كنقاء رمالها الصفراء على شاطئها ، زكية كرائحة الزنابق البيضاء التي تنتشر بعفوية على تلالها الصغيرة التي تداعب موج البحر ، حيّة تقوم من موتها كلما انبثقت شقائق النعمان في ظلال بياراتها .. هنا في الجورة الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها بضعة كيلو مترات مربعة و لم يتجاوز عدد سكانها آنذاك ألف نسمة صنع التاريخ.

الجورة قرية فلسطينية تقع على الساحل الفلسطيني ، احتلها اليهود عام 1948 ضمن الأراضي الفلسطينية التي استولوا عليها .
والجورة من القرى القديمة التي بنيت على أنقاض مدينة عسقلان التاريخية العريقة ، فحين فتح القائد عمرو بن العاص فلسطين ، كانت مدينة عسقلان مركزها .
تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط على بعد 21 كم شمال مدينة غزة عند التقاء دائرة 31و40 شمالا وخط طول 34و35 شرقاً، وقد كانت على مدى تاريخها الطويل ذات شأن اقتصادي بسبب مينائها البحري وموقعها الاستراتيجي القريب من الحدود المصرية ومواجهتها للقادمين من البحر تجارا وغزاة، وقد كانت منذ القدم محطة هامة من سلسلة المحطات الممتدة على طول السهل الساحلي الفلسطيني، حيث اعتادت القوافل التجارية والحملات العسكرية المرور بها للراحة والتزود بالمؤن . وفي العصر الحديث أصبحت محطة هامة لخط سكة حديد القنطرة حيفا، كما يمر بها الطريق المعبد الرئيسي الذي يخترق فلسطين من الجنوب إلى الشمال على طول الساحل .

مشاركة اسماعيل محمد قنن في تاريخ 11 تشرين ثاني، 2007 #23301

وطني
ذلك الحب الذي لايتوقف
وذلك العطاء
الذي لاينضب
أيها الوطن المترامي الأطراف
أيها الوطن المستطون في القلوب
أنت فقط من يبقى حبهُ
وأنت فقط من نحبُ

.0.0.0.0.0.0.0.0.0.0

وطني
أيها الوطن الحاضنُ
للماضي والحاضر
أيها الوطن
يامن احببتهُ منذُ الصغر
وأنت من تغنى به العشاقِ
وأطربهُم ليلُك في السهرِ
أنت كـ أنشودة الحياة
وأنت كـ بسمة العمر

.0.0.0.0.0.0.0.0.0.0

وطني
من لي بغيِرك عشقاًُ فـ أعشقهُ
ولمن أتغنى
ومن لي بغيرك
شوقًأ وأشتاقُ لهُ

.0.0.0.0.0.0.0.0.0.0

وطني
أيها الحبُ الخالد
من لي بغيرك وطناً
أبـ الصحاري أم البحارِ
ابـ الجبال أم السهولِ
أبـ الهضابِ أم الوديانِ
فـ أحلُمُ بهِ
شمالٌ وجنوبٌ
شرقاً وغرباً
ستبقى الحب الأبدي

.0.0.0.0.0.0.0.0.0.0

وطني
ارجو العذر
إن خانتني حروفي
وأرجوُ العفوَ
إن أنقصت قدراً
فما أنا إلا عاشقاً
حاول أن يتغنى
بــ بِحُبِ هذا الوطن
.0.0.0.0.0.0.0.0.0.0

لكم مني كل الحب

مشاركة ماهر قنن في تاريخ 10 تشرين ثاني، 2007 #23241

انا من قرية الجورة انتابني شعور عجيب بمجرد رؤيت للصور وكانني مولود فيها رغم عدم رؤيتي لها هذا الشعور يؤكد اننا لا و لن ننسى البلد مهما ابتعدنا فقد مات الوالد وهو يحلم بها فقد علمني حبها كما علمتني امي حبها وخلطته مع الحليب لترضعني فصلر الحب بالشريان ليغذي القلب وهذا الحب و النتماء اعلمه لابي مع انه يسالني كثيرا عنها .

 

 
العودة إلى الجورة

الجديد في الموقع

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @