| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
|
al-Dhahiriya - الظاهريه : إن اشتّت الطمي ، وإن ما اشتّت الطمي شارك في تعليقك (تعليق واحد) |
أرسل لصديق
العودة إلى الظاهريه |
مشاركة أيمن الوريدات في تاريخ 10 حزيران، 2008
إن اشتّت الطمي ، وإن ما اشتّت الطمي
قصّة صيغت بقلم : أيمن عبد الحميد الوريدات .
الأردن ¿ الزّرقاء
هناك في قرية وادعة تُرخي ظفائرها على وادٍ ذي زرع ، كان الفلاّح يعيش ، يشاركه الهناء أبناؤه الثلاثة ، وابنتاه ، وسيّدة المنزل صاحبة الشّأن الرفيع وبؤبؤ عينه ، سنوات مرّت كلمح بالبصر ، وتقدّم لخطبة الكبرى مزارع من قرية في الجانب الآخر من الوادي ، يزرع الأشتال ثم يبيعها ويوزّعها على النّاس ، ويزرع أيضا ما لذّ وطاب معتمدًا على الله ثم ما يسقط من مطر ، وكان النصيب ، تجهّزت ثمّ أعلنت الأفراح ودقّت الطبول وزُفّت إلى عريسها فأكرمها وصارت حبيبة روحه ، أشهر بعد الزيجة كانت كافية لفتح الباب أمام أختها ، فكان نصيبها في قرية أخرى لرجل يصنّع الفخّارويصنع منه الجرار والقواريرو...، ومرّت الأيام تتبعها الشهور ، قرّر الأب أن يزور ابنتيه صلة للرّحم واطمئنانًا ليس أكثر ، زار الأولى فوجدها في أحسن حال ، وعند مغادرته سألها إن كانت تحتاج إلى شيء ، فقالت يا أبي العزيز : زوجي جمع مالنا وما نملك ، ووضعه في هذه الأشتال ، وننتظر سقوط المطر لتنمو ، فادعُ معنا أن يسقط المطر غزيرًا غزيرًا ، فرفع يديه إلى السماء : اللهمّ غيثًا مغيثا .... ، وحمل نفسه وتوجّه إلى فلذة كبده الأخرى ، فوجدها في حال جيّدة ، وقضى ليلته في بيتها ، ولمّا همّ بالرحيل صباحًا ، ألحّ عليها أن تسأله إن كانت بحاجة إلى شيء ، فقالت له : الحمد لله ، لكنّك تعلم أنّ زوجي ( فاخوريّ ) وقد صنع كمية كبيرة وننتظر أشعة الشمس اللاهبة لتجفّف ما صنع ، وإلاّ ساء حالنا ، فادعُ لنا الله أن يبعث الشمس لاهبة ، فرفع يديه : اللهمّ شمسًا لاهبة ،وابنته تؤمّن آمين آمين ، وعاد الشيخ الحائر إلى زوجه الرائعة الّتي تنتظر أخبار ابنتيها ، فبادرها : (( إن اشتتْ الطمي وإن ما اشتت الطمي )) ، وهذا هو حال أصحاب الأحوال ، واللهمّ اجعل أحوالنا على خير حال .
للاطّلاع على ما يكتبه : أيمن الوريدات : مدونة من مدادي .
Aymanw68@maktoobblog.com
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك
بارك الله لك على هذا المقال لانك لامست منا مشاعر شخص عزيز وهو الوالد الغالي الذي اسئل الله له العافية والعمر المديد لان الاب هو الانسان الذي لا يعوضك عنه في الدنيا بشر وهو يتقطع فرحا لاحوال ابناءه الميسورة ويتضرع بشتى انواع الدعاء لكل اولاده واعتقد ان بطل قصتنا هو اب اعتدنا عليه فهو يدعو لك كما تريد انت حتى لو تعارض مطلبك مع اخيك حفظ الله الوالد وابعد عنه تعارض الرغبات من اي من الابناء ------ولك جزيل الشكر